الإصدار الأول

العودة لصفحة الإصدارات المطبوعة

أخرجتْ جمعيةُ المَكْنِزِ الإسلامىِّ الإصدارَ الأولَ من موسوعةِ الحديثِ الشريفِ المُسَمَّاةِ : جمعَ جوامعِ الأحاديثِ والأسانيدِ وَمَكْنِزَ الصحاحِ والسننِ والمسانيدِ، سَنَةَ 1421هـ / 2000م فى ثَمَانِىَ عَشْرَةَ مجلدةً، ويشملُ الكتبَ الستةَ وموطأَ الإمامِ مالكٍ، ويُضَافُ إلى ذلك مقدمةُ الموسوعةِ والقرصُ المُدْمَجُ.
ونصوصُ هذه الكتبِ مضبوطةٌ ضبطًا تامًّا، ومُقَابَلَةٌ على جميعِ الطبعاتِ المُعْتَمَدَةِ لِكُلِّ كتابٍ من هذه الكتبِ وعلى ما أَمْكَنَ الحصولُ عليه من المخطوطاتِ حِينَئِذٍ. وقد رُبِطَتْ أحاديثُ كُلِّ كتابٍ بأرقامِ أحاديثِ تحفةِ الأشرافِ لربطِ أحاديثِ هذه الكتبِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ، وَرُبِطَتْ أبوابُ الكتبِ الستةِ بأرقامِ الأبوابِ التى وَضَعَهَا مُحَقِّقُ تحفةِ الأشرافِ لِيَسْهُلَ الرجوعُ من التحفةِ إلى نُسْخَتِنَا.

ويشملُ هذا الإصدارُ الكتبَ التاليةَ

  • صحيح البخارى، فى ثلاث مجلدات.
  • صحيح مسلم، فى مجلدتين.
  • سنن أبى داود، فى مجلدتين.
  • سنن الترمذى، فى مجلدتين.
  • سنن النسائى، فى مجلدتين.
  • سنن ابن ماجه، فى مجلدة واحدة.
  • موطأ الإمام مالك، فى مجلدة واحدة.

كما يشملُ: نسخةً مصورةً من أصلِ الطبعةِ السلطانيةِ لصحيحِ البخارىِّ التى أَصْدَرَ السلطانُ العثمانىُّ عَبْدُ الحميدِ الثانى رحمه الله تعالى أَمْرًا إلى مشيخةِ الأزهرِ الشريف بالعملِ على إخراجِها وذلك فى سَنَةَ 1311هـ والتى فُرِغَ من طباعتِها سَنَةَ 1313هـ، فى ثلاث مجلدات.
ويُضَافُ إلى ذلك: الفهرسُ المُسَمَّى " مَكْنِزَ المُسْتَرْشِدِينَ فى الدَّلَالَةِ على حديثِ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ " الذى يشملُ فهرسَ المحتوى وشرحِ الغريبِ والتخريجِ عن طريقِ الربطِ بكتابِ تحفةِ الأشرافِ، فى مجلدتين.

مميزاتُ هذا الإصدارِ من الموسوعةِ

إِنَّ أَهَمَّ ما يُمَيِّزُ هذه الموسوعةَ ما حَرَصَتْ عليه جمعيةُ المَكْنِزِ الإسلامىِّ من تحقيقِ النصوصِ وتصحيحِها لتخرجَ أقربَ ما تكونُ من أصولِها القديمةِ، فلم تتركِ الجمعيةُ بَابًا يوصلُها لذلك إلا سَلَكَتْهُ قَدْرَ الطاقةِ حتى عَادَتْ نصوصُ هذه الكتبِ موثوقًا بها سالمةً من التصحيفِ والتحريفِ الواقِعَيْن فى أغلبِ النسخِ المطبوعةِ.

ولم يكن ذلك ليتحققَ إلا بتوفيقِ اللهِ عز وجل ثم بالبحثِ الدَّءُوبِ والمراجعاتِ الكثيرةِ من بَاحِثِى الجمعيةِ الذين يجرى انتقاؤُهم من صفوةِ الباحِثِين، ونَحْسَبُ أن اللهَ تعالى قد كَلَّلَ هذه الجهودَ المخلصةَ بالتوفيقِ والنجاحِ، فقد تَلَقَّتْ جهاتٌ علميةٌ مختلفةٌ هذا الإصدارَ بالقبولِ الحَسَنِ والثناءِ الجميلِ، وليس هذا فَحَسْبُ، فقد اعْتَمَدَ عليه فى تخريجِ الأحاديثِ منه وعَزْوِها إليه كثيرٌ من علماءِ الحديثِ وطَلَبَةِ العلمِ، والعديدُ من المراكزِ العلميةِ، ولدقةِ ضَبْطِ نصوصِ كتبِ هذا الإصدارِ وسلامتِها من الأخطاءِ صارتْ طبعةُ المَكْنِزِ الإسلامىِّ هى الطبعةَ المُعْتَمَدَةَ فى مجالسِ سماعِ الحديثِ الشريفِ فى شَتَّى بِقاعِ الأرضِ شرقًا وغربًا، فلا تُحْصَى مجالسُ السماعِ التى اعْتَمَدَتْ هذه الطبعةَ المتميزةَ من الكتبِ الستةِ والمُوَطَّإِ قراءةً وسماعًا فى بلادِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وبلادِ الشامِ ومصرَ والمغربِ وغَيْرِها، فالحمدُ للهِ على فضلِهِ علينا وتوفيقِهِ لنا.

وهكذا كان هذا الإصدارُ القَيِّمُ من الكتبِ السبعةِ سَبَبًا عظيمًا فى جَعْلِ أنظارِ أهلِ العلمِ وطَلَبَتِهِ تتجهُ إلى جمعيةِ المَكْنِزِ الإسلامىِّ وتَتُوقُ إلى ما تخرجهُ من إصداراتٍ حديثيةٍ متميزةٍ، مما جَعَلَهَا تحرصُ أَشَدَّ الحرصِ على استكمالِ مسيرتِها المباركةِ وإنجازِ مشروعِها العظيمِ الذى يهدفُ إلى جَمْعِ السُّنَّةِ النبويةِ المشرفةِ فى موسوعةٍ واحدةٍ محققةً تحقيقًا علميًّا دقيقًا متميزًا، فَوَفَّقَهَا اللهُ تعالى لإخراجِ إصدارِها الثانى، بَلْ وَأَشْرَفَتْ على الانتهاءِ من إصدارِها الثالثِ.

الطباعة

لَقَدِ اسْتَعَانَتْ جمعيةُ المَكْنِزِ الإسلامىِّ بعددٍ من كبارِ خبراءِ الخَطِّ العربىِّ لإعادةِ إنتاجِ الخَطِّ النفيسِ الجميلِ الذى طُبِعَ به مصحفُ المَلِكِ فُؤَادٍ سَنَةَ 1932هـ، بَلْ وَعَمِلَتْ على تطويرِهِ بإضافةِ ما يُقَارِبُ ألفًا من مختلفِ أشكالِ الحروفِ العربيةِ حرصًا على وضوحِ الرَّسْمِ وجمالِ الشَّكْلِ إلى أن تَمَكَّنَتْ من إخراجِ أَبْهَى الحروفِ العربيةِ منذ انتهاءِ عهدِ المخطوطاتِ، وقد طَبَعَتِ الجمعيةُ بهذا الخَطِّ النفيسِ إصداراتِها من كتبِ الحديثِ الشريفِ وسائرَ مطبوعاتِها فى مشروعاتِها المتعددةِ، وقد خَرَجَتْ مطبوعاتُ الإصدارِ الأولِ لجمعيةِ المَكْنِزِ الإسلامىِّ على صورتَيْن:
 الأولى  طبعةٌ مجلدةٌ فاخرةٌ من القَطْعِ الكبيرِ، اسْتُخْدِمَتْ فيها الأحبارُ باللونَيْن الأحمرِ والأسودِ، وازْدَانَتْ بنقوشٍ ذهبيةٍ بارزةٍ مُسْتَلْهَمَةٍ من نسخةِ القرآنِ الكريمِ المعروفةِ بنسخةِ (أولجييتو) المحفوظةِ فى دارِ الكتبِ المصريةِ بالقاهرةِ.
 الثانيةُ  طبعةٌ ذاتُ غلافٍ وَرَقِىٍّ من القَطْعِ الوسطِ، اسْتُخْدِمَ فيها الحبرُ الأسودُ فقط، فقد حاولنا أن نجمعَ فيها بين جمالِ الطباعةِ وزهادةِ الثمنِ حرصًا من جمعيةِ المَكْنِزِ الإسلامىِّ على انتشارِ الحديثِ النبوىِّ الشريفِ بين جميعِ المسلمين على اختلافِ درجاتِهم وطبقاتِهم.

عينة للقراءة    عينة للقراءة

 لشراء الإصدار المطبوع من فضلك اضغط هنا

التصاريح

تحرصُ جمعيةُ المَكْنِزِ الإسلامىِّ على عَرْضِ جميعِ كتبِ الموسوعةِ على مجمعِ البحوثِ الإسلاميةِ بالأزهرِ الشريفِ فى القاهرةِ لاعتمادِها منه، ولا يُسْمَحُ بِطَبْعِهَا على الورقِ أو بِتَحْمِيلِهَا على الأقراصِ المُدْمَجَةِ إلا بعد حصولِها على موافقةٍ مُعْتَمَدَةٍ منه.

الاستدراكات

    ومع هذا العمل الكبير - من حيث الحجم والتعقيد - وجدت بعض الاستدراكات منذ إصدار التسعة عشر مجلدًا الأولى. ملفات هذه الاستدراكات يمكن تنزيلها من الروابط التالية: 

صحيح مسلم   سنن أبى داود   سنن الترمذى
سنن النسائى   سنن ابن ماجه    موطأ مالك

 للعودة لصفحة الإصدارات اضغط هنا