قريبًا إن شاء الله تعالى

الطبعة الثانية من الإصدار الأول

العودة لصفحة الإصدارات المطبوعة

يسر جمعيةَ المَكْنِزِ الإسلامىِّ وَيُشَرِّفُهَا أن تُلَبِّىَ رغبةَ جمهورِها الكريمِ من أهلِ العلمِ وطَلَبَتِهِ فى أن تُخْرِجَ للأمةِ الإسلاميةِ طبعةً مصورةً من الإصدارِ الأولِ من موسوعتِها الحديثيةِ المُسَمَّاةِ "جَمْع جوامع الأحاديث والأسانيد ومَكْنِز الصحاح والسنن والمسانيد" وهو الإصدارُ القيمُ الذى يشملُ الكتبَ السبعةَ : صَحِيحَىِ البخارىِّ ومسلمٍ وسُنَنَ أبى داودَ والترمذىِّ والنسائىِّ وابْنِ مَاجَهْ ومُوَطَّأَ الإمامِ مالكٍ بروايةِ يحيى بْنِ يحيى الليثىِّ .

فَمُنْذُ ما يُقَارِبُ ثمانِية عَشَرَ عامًا أصدرتْ جمعيةُ المَكْنِزِ الطبعةَ الأولى من هذا الإصدارِ ، فَكَتَبَ اللهُ تعالى له قبولًا كبيرًا عند فئاتٍ كثيرةٍ من الأمةِ ، وكان برهانُ ذلك ما وجدناه من حرصِ كثيرٍ من طَلَبَةِ الحديثِ الشريفِ فى شَتَّى أرجاءِ العالمِ الإسلامىِّ على اقتنائِهِ والانتفاعِ به ، وكذلك تَلَقَّتْهُ جهاتٌ علميةٌ مختلفةٌ بالقبولِ الحَسَنِ والثناءِ الجميلِ ، وليس هذا فَحَسْبُ ، فقد اعْتَمَدَ عليه فى تخريجِ الأحاديثِ منه وعَزْوِها إليه كثيرٌ من علماءِ الحديثِ وطَلَبَةِ العلمِ ، والعديدُ من المراكزِ العلميةِ .

ولدقةِ ضَبْطِ نصوصِ كتبِ هذا الإصدارِ وسلامتِها من الأخطاءِ صارتْ طبعةُ المَكْنِزِ الإسلامىِّ هى الطبعةَ المُعْتَمَدَةَ فى مجالسِ سماعِ الحديثِ الشريفِ فى شَتَّى بِقاعِ الأرضِ شرقًا وغربًا ، فلا تُحْصَى مجالسُ السماعِ التى اعْتَمَدَتْ هذه الطبعةَ المتميزةَ من الكتبِ الستةِ والمُوَطَّإِ قراءةً وسماعًا فى بلادِ الحرمين الشريفين وبلادِ الشامِ ومصرَ والمغربِ وغَيْرِها ، فالحمدُ للهِ على فضلِهِ علينا وتوفيقِهِ لنا .
وقد أَيْقَنَتِ الجمعيةُ أنه يَتَعَيَّنُ عليها بعد هذا الإقبالِ الكبيرِ على إصداراتِها والتطلُّعِ الشديدِ إلى جديدِ مطبوعاتِها أن تَنْهَجَ نَهْجَيْنِ متوازيَيْنِ متوازنَيْنِ يتمثلان فى إعادةِ طباعةِ ما صَدَرَ ونَفِدَ وإخراجِ ما فُرِغَ من تحقيقِهِ مما جَدَّ واسْتَجَدَّ حرصًا منها على تلبيةِ الرغباتِ ومواكبةِ التطلُّعاتِ .

للعودة لصفحة الإصدارات اضغط هنا